فهرس الكتاب

الصفحة 2666 من 5029

كتاب: السفر وآدابه

وهي عشرة أنواع

النوع الأول: في يوم الخروج

1 -عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال:"قَلَّمَا كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ إِلاَّ يَوْمَ الخَمِيسِ". أخرجه أبو داود [1] . [صحيح]

2 -وعن صَخْرٍ بنِ وَدَاعَةَ الغَامِدِيَّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله:"اللهمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا". وَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّل النَّهَارِ. وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. أخرجه أبو داود [2] والترمذي [3] . [حسن]

(كتاب السفر وآدابه) .

أقول: في"التعريفات" [4] : السفر: الارتحال، وقيل: قطع المسافة، وسافر فهو مسافر، خص بالمفاعلة؛ اعتبارًا بأن المسافر سفر عن المكان، والمكان سفر عنه.

قوله:"وعن صخر بن وداعة"بالمهملتين الغامدي بالغين المعجمة ودال مهملة.

قال ابن عبد البر [5] : وغامد من الأزد، وسكن بالطائف، وهو معدود في أهل الحجاز.

(1) في"السنن"رقم (2605) ، وهو حديث صحيح.

وأخرجه البخاري في صحيحه رقم (2949) .

(2) في"السنن"رقم (2606) .

(3) في"السنن"رقم (1212) .

وأخرجه ابن ماجه رقم (2236) ، وهو حديث حسن.

(4) (ص 406) .

(5) في"الاستيعاب"رقم (1213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت