فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأورد عليه قصة ضيافة أبي طلحة، حيث دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لمن معه:"قوموا".
ومثله قصة ضيافة جابر يوم الخندق، فأجاب المازردي [1] : بأنه يحتمل أن يكون - صلى الله عليه وسلم - علم رضا أبي طلحة فلم يستأذنه، بخلاف قصة صاحب اللحام فلم يعلم رضاه فاستأذنه، وكان الذي أكله القوم [451 ب] عند أبي طلحة كان مما خرق الله فيه العادة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فكان أكثر ما أكلوه من البركة التي لا صنيع لأبي طلحة فيها، فلم يفتقر إلى استئذانه.
أو لأن أبا طلحة صنع الطعام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيتصرف فيه كيف أراد، وصاحب اللحام صنعه له - صلى الله عليه وسلم - ولمن عيّنه معه من الخمسة [2] .
قوله:"أخرجه مسلم والنسائي".
"الوَلِيْمَةُ"في"القاموس" [3] : الوليمة طعام العرس، أو كل طعام صنع لدعوة وغيرها، وأولم: صنعها.
الأول: حديث أنس - رضي الله عنه:
1 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - علَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ:"مَا هَذَا؟"قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ:"بَارَكَ الله لَكَ، أَوْلِمْ بِشَاةٍ". أخرجه الستة [4] ، وتقدم في كتاب الصداق مطولًا. [صحيح]
(1) في"المعلم بفوائد مسلم" (3/ 69 - 70) .
(2) انظر:"فتح الباري" (9/ 561) .
(3) "القاموس المحيط" (ص 1507) .
(4) أخرجه البخاري رقم (249) وأطرافه (2293، 3781، 3937، 5073، 5148، 5153، 5155، 5167، 6082، 6386) ، ومسلم رقم (1427) ، وأبو داود رقم (2109) ، والترمذي رقم (1094) ، والنسائي (6/ 119/ 120) ، ومالك (2/ 545) وهو حديث صحيح.