فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"وربما اجتمعا"أي: العيد والجمعة."فقرأ بهما"في الصلاتين جميعًا.
قوله:"أخرجه الستة إلاَّ البخاري".
قلت: [و] [1] أخرج [296 ب] ابن حزم [2] مثله عن سمرة بن جندب.
قوله:
أي: في يوم الجمعة.
الأول: حديث (أبي هريرة) :
1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذا عِيدَان، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الجُمُعَةِ, وإنَّا مُجَمِّعُونَ". أخرجه أبو داود [3] . [صحيح]
قوله:"فمن شاء أجزأ"أي: فعل صلاة العيد عن صلاة الجمعة, وأخبر - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"إنَّا مجمِّعون"أنه فمن شاء أن لا يجتزئ لصلاة العيد عن صلاة الجمعة.
(1) زيادة من (أ) .
(2) في"المحلى" (4/ 107) .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم (1441) ، وأحمد (5/ 7) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 413) ، والطبراني في"الكبير"رقم (6773) و (6777) و (6878) من طرق. وهو حديث صحيح.
(3) في"السنن"رقم (1073) .
وأخرجه ابن ماجه رقم (1311) ، وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (1/ 429) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات, رواه أبو داود في"سننه"عن محمَّد بن المصفى بهذا الإسناد فقال عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بدل ابن عباس وهو المحفوظ
وأخرجه الطحاوي في شرح"مشكل الآثار"رقم (1155) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 288 - 289) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 318) .
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح، والله أعلم.