كذا هنا وفي الجامع بإسقاط تفسير سورة {هَلْ أَتَى} وتفسيرها [ثابت] [1] في صحيح البخاري [2] ، وسقطت من سنن الترمذي تفسير {هَلْ أَتَى} و (المرسلات) و {عَمَّ} و (النازعات) جميعًا.
1 -عَن ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) } [المرسلات: 32] كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ لِلشِّتَاءِ ثَلاَثَةَ أَذْرُعٍ أَوْ أَقلَّ وَنُسَمِّيهِ الْقَصَرَ: {كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33) } [المرسلات: 33] حِبَالُ السُّفْنِ تُجْمَعُ حَتَّى تَكُونَ كَأَوْساطِ الرِّجالِ. أخرجه البخاري [3] . [صحيح]
قوله في حديث ابن عباس:"ونسميه القصر".
أقول: في البغوي [4] : القصر البناء العظيم، قال ابن مسعود [5] : يعني: الحصون، وقال سعيد بن جبير [6] والضحاك: هي أصول النخل والشجر العظام واحدتها قصره مثل تمرة
(1) زيادة من (أ) .
(2) (8/ 685 - 687 الباب رقم 77 الحديث رقم(4930) و (4931، 4932، 4933، 4934 - مع الفتح) .
(3) في"صحيحه"رقم (4932) وطرفه رقم (4933) ، وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (23/ 602) وعبد الرزاق في تفسيره (2/ 341) والحاكم (2/ 511) والبيهقي في"البعث"رقم (572) .
(4) في"معالم السنن" (8/ 306) .
(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 3393 رقم 19091) وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني في"الأوسط"وذكره ابن كثير في تفسيره (14/ 223) .
(6) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (23/ 32 - 33) وذكره البغوي في"معالم التنزيل" (8/ 306) .