فهرس الكتاب

الصفحة 3920 من 5029

"التَّحَرِّي" [1] : التقصد.

وتقدم معناه في حديث هنيدة، إلاَّ أنَّ حديث عائشة قاضٍ بأنه - صلى الله عليه وسلم - يصوم كل اثنين [37 ب] وكل خميس.

قوله:"أخرجه الترمذي والنسائي".

قلت: وقال الترمذي [2] : حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.

الثاني: حديث أبي هريرة:

2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"تُعْرَضُ الأَعْمَالُ عَلَى الله تَعَالَى يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ". أخرجه الترمذي [3] . [صحيح لغيره]

قوله:"تعرض الأعمال". تقدم الكلام فيه.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: وقال [4] : حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب.

أي: استحباب صومها سميت بذلك؛ لأنَّ لياليها قمر ونهارها شمس.

= قال الحافظ في"التلخيص" (2/ 410) : (وأعله ابن القطان في كتاب"الوهم والإيهام"(4/ 270) وقال: سكت عنه مصححًا له، والحديث إنما هو عند الترمذي حسن).

انظر:"العلل"لابن أبي حاتم رقم (750) . وهو حديث صحيح.

(1) التحري: القصد والاجتهاد في الطلب، والعزم على تحقيق الشيء بالفعل والقول."النهاية في غريب الحديث" (1/ 368) .

(2) في"السنن" (3/ 121) .

(3) في"السنن"رقم (747) ، وهو حديث صحيح لغيره.

(4) في"السنن" (3/ 122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت