فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 5029

الباب الثاني: في أقسام الدعاء

وفيه قسمان قد أتى بهما وفصلهما، فالأول: ما أضيف إلى وقت؛ كأدعية يوم عرفة، أو عند وقت النوم، والدعاء وقت هبوب الريح والرعد والسحاب، وغير ذلك مما يأتي، كليلة القدر وأدعية الصلاة.

[القسم الأول: في الأدعية المؤقتة المضافة إلى أسبابها، وفيه عشرون فصلًا] [1]

الفصل الأول: في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى

قوله:"الفصل الأول: في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى"من عطف الأعم على الأخص، فإن اسمه الأعظم من أسمائه الحسنى، وهكذا ترجم ابن الأثير [2] الباب من أوله إلى هنا، إلا أنه لا يخفى أن ذكر هذا الفصل الأول ليس [408 ب] المذكور فيه من الأدعية المؤقتة المضافة إلى أسبابها.

واسمه تعالى الأعظم قد وصفه - صلى الله عليه وسلم - بوصف كاشف عن حقيقته بقوله:"الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى"كما يأتي.

واعلم أن المراد من أسمائه الحسنى هي صفاته [3] تعالى.

(1) زيادة من (ب) .

(2) في"جامع الأصول" (4/ 169) .

(3) وإليك معنى الاسم والصفة والفرق بينهما:

الاسم:"هو ما دل على معنى في نفسه"،"وأسماء الأشياء هي الألفاظ الدالة عليها"،"وقيل: الاسم ما أنبأ عن المسمى، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل".

الصفة:"هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات"،"وهي ما وقع الوصف مشتقًا منها، وهو دال عليها، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت