فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 5029

"فقال: وهل من نبي إلا رعاها"قال موسى لربه: {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي} [1] وحكى الله استئجار [2] شعيب - عليه السلام - له بمرعى غنمه.

قالوا: والحكمة في أن الأنبياء - عليهم السلام - ترعى الغنم أنها تعلم سياسة الأمة التي يبعث إليها فترفق بها، وتدلها على منافعها، وتأتي برضاها، وتجري بها كل ما فيه رفق.

قوله:"أخرجه الشيخان".

الباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابها

(البَابُ الخَامِس)

(فيْ أَطْعِمَةٍ مَضَافَةٍ إِلَى أسْبَابِهَا)

أي: أضافها الشارع إلى ما جعله سببًا لها.

"طَعَامُ الدَّعوَةِ"هي بفتح المهملة وبضم الحلفة، وفي"الصحاح" [3] : الدعوة بالضم ما يدعى إليه من الطعام وغيره، وذكره قطرب في مثلثته.

الأول: حديث ابن عمر - رضي الله عنه -.

1 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَجِيبُوا هَذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ"وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْتِي الدَّعْوَةَ فِي العُرْسِ وَغَيْرِهِ وَهُوَ صَائِمٌ. أخرجه الخمسة [4] إلا النسائي. [صحيح]

"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أجيبوا هذه الدعوة"إشارة إلى جنس الدعوة.

(1) سورة طه الآية: 18.

(2) انظر: سورة القصص الآيات: [25 - 28] .

(3) للجوهري (6/ 2336) .

(4) أخرجه البخاري رقم (5179) ، ومسلم رقم (103/ 1429) ، وأبو داود رقم (3736، 3737، 3738، 3739) ، والترمذي رقم (1098) وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت