فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 5029

أقول: قال البغوي في تفسيره [1] وابن العربي [2] : المراد به مطلع الصيف ومغرب الشتاء.

وقال ابن الأثير في"النهاية" [3] : أراد به المسافر إذا التبست عليه قبلته. فأما الحاضر فيجب عليه التحري والاجتهاد، وهذا إنما يصح لما كانت قبلته في جنوبه وشماله، ويجوز أن يكون [427 ب] أراد به قبلة أهل المدينة ونواحيها، فإن الكعبة جنوبها، والقبلة في الأصل الجهة. انتهى.

قوله:"أخرجه الترمذي"قلت: أخرجه من طريقين تكلم في أحدهما [4] ، وقال في الأخرى [5] : حسن صحيح.

وقال [6] : قد روي عن غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما بين المشرق والمغرب قبلة"منهم: عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن عباس. وقال ابن عمر: إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة، إذا استقبلت القبلة. وقال ابن المبارك: ما بين المغرب والمشرق قبلة، هذا لأهل المشرق [7] .

قوله:

(2) في"عارضة الأحوذي" (2/ 141) .

(4) في"السنن"رقم (343) .

(5) في"السنن"رقم (344) .

(6) أي الترمذي في"السنن" (2/ 174) .

(7) انظر:"الاستذكار" (7/ 222 - 223) ،"المجموع شرح المهذب" (3/ 212) ،"الفتح" (1/ 507) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت