فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 5029

كَانَ عَامًا قَابِلًا فَحُجُّوا وَأَهْدُوا، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ. أخرجه مالك [1] . [موقوف ضعيف] .

قوله في الحديث الثاني:"وعنه"أي: عن سليمان بن يسار.

"أنّ هبار بن الأسود" [2] هو بفتح الهاء وتشديد الموحدة، والأسود بن المطلب، وهبّار هو الذي عرض لزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من سفهاء قريش حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة فأهوى إليها هبّار وضرب هودجها ونخس الراحلة، وكانت حاملًا فأسقطت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لقيتم هبّارًا هذا فأحرقوه بالنار"، ثم قال [3] :"اقتلوه فإنَّه"

(1) في"الموطأ" (1/ 383 رقم 154) ، وهو أثر موقوف ضعيف.

(2) انظر:"فتح الباري" (6/ 250) . السيرة النبوية (2/ 365) .

(3) وقع في رواية ابن إسحاق:"إن وجدتم هبّار بن الأسود والرجل الذي سبق منه إلى زينب ما سبق فحرقوهما بالنار".

السيرة النبوية لابن هشام (2/ 361 - 362) .

وأخرجه البيهقي في دلائل النبوية (3/ 155) من طريق ابن إسحاق.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"كما في"مجمع الزوائد" (9/ 212 - 213) ، وأخرجه البزار كما في"مجمع الزوائد" (9/ 212 - 213) ، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.

وأخرجه سعيد بن منصور في"سننه" (2/ 244 رقم 2646) عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح:"أنَّ هبَّار بن الأسود أصاب زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء في خِدْرها فأسقطت، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّة فقال:"إن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ثم أشعلوا فيه النار"، ثم قال:"لا نستحي من الله! لا ينبغي لأحدٍ أن يعذِّب بعذاب الله"."

وأخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (3016) ، وأحمد (2/ 307) ، وأبو داود رقم (2674) ، والترمذي رقم (1571) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعث فقال:"إن وجدتم فلانًا وفلانًا لرجلين ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت