المشهور في هذه التسمية: فتح الحاء وقد تكسر، وبه جزم السهيلي [1] فمعنى الأول: هي صفة المرأة التي نزلت السورة بسببها، والمشهور أنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، ومن كسر جعلها صفة للسورة كما قيل في براءة: الفاضحة.
قوله:"وما مست يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة قط"، وروي [2] أنهن كن يأخذن بيده في البيعة من فوق ثوب، وهو قول عامر الشعبي ذكره عنه ابن سلام في"تفسيره" [3] ، والصحيح قول عائشة، وفيه أقوال أخر سردها في"الفتح" [4] .
[قوله] [5] "أخرجه الشيخان والترمذي". وقال [6] : حسن صحيح.
2 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [7] قَالَ: إِنَّما هُوَ شَرْطٌ شَرَطَهُ الله لِلنِّسَاءِ. أخرجه البخاري [8] . [صحيح]
قوله في حديث ابن عباس:"ولا يعصينك في معروف": أي: في كل أمر وافق طاعة الله.
(1) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 633) .
(2) أخرجه أبو داود في"المراسيل"رقم (373) .
(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (8/ 637) .
(4) "فتح الباري" (8/ 637) .
(5) زيادة من (ب) .
(6) أي: الترمذي في"السنن" (5/ 411) .
(7) سورة الممتحنة آية: (12) .
(8) في"صحيحه"رقم (4893) .