فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لكل شيء حلية، وحلية القرآن حسن الصوت"، انتهى كلام النهاية [1] ، ولم أجد تفسير تزيين القرآن برفع الصوت بقراءته إلا للمصنف.
2 -وعن حذيفة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَأَصْواتِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَلحُونَ أَهْلِ الْعِشْقِ وَلحُونَ أَهْلِ الْكِتابَيْنِ، وَسَيَجِيءُ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونُ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الْغِناءِ والنَّوْحِ لا يُجَاوِزُ حَناجِرَهُمْ مَفْتُونَةٌ قُلُوبُهُمْ وَقُلُوبُ الَّذِينَ يُعْجِبْهُمْ شَأْنُهُمْ" [2] . أخرجه رزين.
وقوله:"وإياكم ولحون أهل العشق"اللحون والألحان جمع لحن، وهو التطريب وترجيع الصوت، وتحسين القراءة للقرآن أو الشعر أو الغناء.
قال ابن الأثير [3] : ويشبه أن يكن هذا الذي يفعله قرآء زماننا بين يدي الوعاظ، وفي المجالس من اللحون الأعجمية، التي يقرأون بها مما نهي عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 740 - 741) .
(2) أخرجه الطبراني في"الأوسط"رقم (7223) .
وأورده الهيثمي في"المجمع" (7/ 169) وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه راو لم يسم.
وأخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 111 رقم 160) ثم قال: هذا حديث لا يصح وأبو محمد مجهول، وبقية يروي عن الضعفاء ويدلسهم.
وأورده الذهبي في"الميزان" (1/ 553) عن رجل عن حذيفة، وقال: تفرد عنه بقية، ليس بمعتمد، والخبر منكر.
وأخرجه البيهقي في"الشعب"رقم (2649) وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع الصغير"رقم (106) .
(3) في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 594 - 595) .