فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"وإذا سبب"أي: حبل.
قوله:"لا تقسم"نهي لأبي بكر عن القسم وقد وقع، فالمراد لا تعيد الإقسام، والعجب أنه - صلى الله عليه وسلم - طوى عن أبي بكر موضع خطائه ونهاه عن الإقسام بأنه يخبره به، ولم يسكت العلماء عن البحث عن موضع الخطأ، فساق في"فتح الباري [1] "عدة أقوال في ذلك في تعيين محل خطأ أبي بكر وقد كتبنا على هامش"الفتح"ما فيه غنية، على أن ذلك لا يحسن التعرض له بل لا يجوز.
10 -وَعَنْ عائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: رَأَيْتُ ثَلاَثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي فَقَصَصْتُ رُؤْيَايَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصّدِّيقِ، فَسَكَتْ، فَلَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَدُفِنَ فِي بَيْتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا أَحَدُ أَقْمَارِكِ وَهُوَ خَيْرُهَا. أخرجه مالك [2] . [موقوف صحيح]
11 -وعنها - رضي الله عنها - قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ الله عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فَقالَتْ خَدِيجَةُ - رضي الله عنها: إِنَّهُ قَدْ صَدَّقَكَ، وَإِنَّهُ ماتَ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"أُرِيتُهُ فِي الْمَنَامِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذَلِكَ". أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف]
قوله في حديث عائشة [عن] [4] ورقة:"أخرجه الترمذي".
قلت: ثم قال [5] : هذا حديث غريب.
(2) في"الموطأ" (1/ 232 رقم 30) وهو موقوف صحيح.
(3) في"السنن"رقم (2288) وهو حديث ضعيف.
(4) في (أ) في.
(5) في"السنن" (4/ 541) .