فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 5029

قوله:"في حديث سعد بن أبي وقاص رهطًا"الرهط [1] عدد من الرجال من ثلاثة إلى عشرة، قال القزاز [2] : وربما جاوز ذلك قليلًا.

قوله:"عن فلان"هو [جعيفر[3] ]بن سراقة الضمري، أي: نسيته لعدو لك عنه.

قوله:"لأراه"قال في"الفتح" [4] : أنه في روايته من طريق أبي ذر وغيره بضم الهمزة، وقال الشيخ محيي الدين [5] : بفتحها، أي: أعلمه ولا يجوز ضمها فيصير بمعنى أظنه؛ لأنه قال بعد ذلك للنبي ما أعلم منه. انتهى.

قال في"الفتح" [6] : ولا دلالة فيما ذكر على تعيين الفتح لجواز إطلاق العلم على الظن الغالب، ومنه قوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ} [7] .

قوله:"أو مسلمًا"بسكون الواو، ولا يجوز بفتحها وهي للإضراب، وقال بعضهم: هي للتشريك وأنه أمره أن يقولهما [62 ب] معًا لأنه أحوط، ويرد هذا رواية ابن الأعرابي في"معجمه" [8] في هذا الحديث فقال: لا تقل مؤمن بل مسلم فوضح أنها للإضراب، وليس معناه الإنكار [على[9] ]المعنى أن إطلاق المسلم على من لم يختبر [باطنة خبرة ظاهرة[10] ]أولى

(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 707) ،"الفائق"للزمخشري (2/ 95) .

(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 79) .

(3) كذا في المخطوط"أ. ب"والذي في"فتح الباري" (1/ 80) جعيل بن سراقة الضمري، وهو الصواب.

انظر"التقريب" (1/ 133 رقم 106) ،"الاستيعاب"رقم (326 - الأعلام) .

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 80) .

(7) سورة الممتحنة الآية (10) .

(8) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 80) .

(9) كذا في المخطوط"أ. ب"والذي في"الفتح""بل".

(10) كذا في المخطوط"أ. ب"والذي في"الفتح"حاله الخبرة الباطنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت