فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"في حديث سعد بن أبي وقاص رهطًا"الرهط [1] عدد من الرجال من ثلاثة إلى عشرة، قال القزاز [2] : وربما جاوز ذلك قليلًا.
قوله:"عن فلان"هو [جعيفر[3] ]بن سراقة الضمري، أي: نسيته لعدو لك عنه.
قوله:"لأراه"قال في"الفتح" [4] : أنه في روايته من طريق أبي ذر وغيره بضم الهمزة، وقال الشيخ محيي الدين [5] : بفتحها، أي: أعلمه ولا يجوز ضمها فيصير بمعنى أظنه؛ لأنه قال بعد ذلك للنبي ما أعلم منه. انتهى.
قال في"الفتح" [6] : ولا دلالة فيما ذكر على تعيين الفتح لجواز إطلاق العلم على الظن الغالب، ومنه قوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ} [7] .
قوله:"أو مسلمًا"بسكون الواو، ولا يجوز بفتحها وهي للإضراب، وقال بعضهم: هي للتشريك وأنه أمره أن يقولهما [62 ب] معًا لأنه أحوط، ويرد هذا رواية ابن الأعرابي في"معجمه" [8] في هذا الحديث فقال: لا تقل مؤمن بل مسلم فوضح أنها للإضراب، وليس معناه الإنكار [على[9] ]المعنى أن إطلاق المسلم على من لم يختبر [باطنة خبرة ظاهرة[10] ]أولى
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 707) ،"الفائق"للزمخشري (2/ 95) .
(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 79) .
(3) كذا في المخطوط"أ. ب"والذي في"فتح الباري" (1/ 80) جعيل بن سراقة الضمري، وهو الصواب.
انظر"التقريب" (1/ 133 رقم 106) ،"الاستيعاب"رقم (326 - الأعلام) .
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 80) .
(7) سورة الممتحنة الآية (10) .
(8) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 80) .
(9) كذا في المخطوط"أ. ب"والذي في"الفتح""بل".
(10) كذا في المخطوط"أ. ب"والذي في"الفتح"حاله الخبرة الباطنة.