فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 5029

وفي"القاموس" [1] أن العوالي قرى بظاهر المدينة، وفدك [2] قرية بخيبر.

قوله:"نفقة سنة"لا يعارضه حديث أنه كان"لا يدخر شيئًا لغد"لأن المنفي الادخار لنفسه وهذا لغيره يعني: نفقة أهله وفيه جواز [3] ادخار نفقة السنة، وجواز الادخار للعيال وأنه لا يقدح في التوكل.

27 -وفي رواية: ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِىَ مُجْعَل مَالِ الله تَعَالَى؛ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِالله الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أتَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟ قَالُوا نَعَمْ؛ ثُمَّ نَشَدَ عَبَّاسًا وَعَلِيًّا بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ القَوْمَ فَقَالاَ نَعَمْ. قَالَ: فَلمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَجِئْتُمَا تَطْلُبُ أَنْت مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَا نُورَثُ مَا ترَكْنَا صَدَقَةٌ"، ثم اتفقتما، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -، وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَوَلِىُّ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَوَلِيتُهَا ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ الله أَنْ تَعْمَلاَ فِيهَا بالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ فيها رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ؛ أَكَذَلِكَ؟ قَالاَ: نَعَمْ. قَالَ: ثُمَّ جِئْتُمَانِي لأَقْضِىَ بَيْنَكُمَا، لاَ وَالله لاَ أَقْضِي بَيْنكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ. أخرجه الخمسة [4] ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]

"دَفَّ" [5] يقال دفت دافة من الأعراب إذا جاءوا إلى المصر،"وَالرَّضْخُ" [6] العطاء القليل.

(1) "القاموس المحيط" (ص 1694) .

(2) "القاموس المحيط" (ص 1227) .

(3) انظر:"فتح الباري" (6/ 206) .

(4) أخرجه البخاري رقم (3094) ومسلم رقم (49/ 1757) ، وأبو داود رقم (2963) والترمذي رقم (1610) والنسائي رقم (4141) مختصرًا، وقد تقدم.

(5) انظر:"غريب الحديث"للهروي (3/ 390) ."الفائق"للزمخشري (1/ 428) .

(6) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 661) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت