فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور"بيّن الحاكم [1] سبب ذلك عن كعب أنه وصل إلى القرية وقت عصر الجمعة فكادت الشمس أن تغرب.
قوله:"اللهم احبسها علينا فحبست"قال القاضي عياض [2] : اختلف هل رُدَّت على أدراجها، أو وقفت، أو بطئت حركتها، أقوال وكلها من معجزات النبوة.
وحكى البيهقي [3] : أن الشمس حبست لنبينا - صلى الله عليه وسلم - مرتين يوم الخندق والثانية صباح الإسراء حين أخبرهم بوصول العير.
وردُّ الشمس ليوشع أمر مشهور أشارت إليه الشعراء كما قال [81 ب] أبو تمام [4] :
فوالله ما أدري أأحلام نائمٍ ... ألمَّت بنا أم كان في الركب يوشعُ
قوله:"فجاءت، يعني النار"من السماء.
"لتأكلها"فإنهم إذا غنموا غنيمة جمعوها وجاءت نار من السماء فأكلتها
فلذا قال:"فلم تطعمها".
قوله:"فقال: فيكم غلولًا" [5] بضم المعجمة واللام، الخيانة في المغنم سمي بذلك؛ لأن آخذه يغله في متاعه، أي: يخفيه وكان علامة الغلول [عندهم[6] ]التزاق يد الغال، أي: يبايعوه فلزقت.
قوله:"لما رأى ضعفنا وعجزنا"أي: تفضل علينا بإباحة ما حرمه على من كان قبلنا، فأحل لنا الغنائم وستر عنَّا الغلول.
(1) في"المستدرك" (2/ 139) .
(2) في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (6/ 53) .
(3) انظر:"دلائل النبوة" (2/ 354) ، (3/ 432) .
(4) انظر: شرح ديوان أبي تمام (ص 178) ومن قصيدةٍ يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف.
(5) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (2/ 142) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 316) .
(6) زيادة من (أ) .