فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 5029

قوله:"فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور"بيّن الحاكم [1] سبب ذلك عن كعب أنه وصل إلى القرية وقت عصر الجمعة فكادت الشمس أن تغرب.

قوله:"اللهم احبسها علينا فحبست"قال القاضي عياض [2] : اختلف هل رُدَّت على أدراجها، أو وقفت، أو بطئت حركتها، أقوال وكلها من معجزات النبوة.

وحكى البيهقي [3] : أن الشمس حبست لنبينا - صلى الله عليه وسلم - مرتين يوم الخندق والثانية صباح الإسراء حين أخبرهم بوصول العير.

وردُّ الشمس ليوشع أمر مشهور أشارت إليه الشعراء كما قال [81 ب] أبو تمام [4] :

فوالله ما أدري أأحلام نائمٍ ... ألمَّت بنا أم كان في الركب يوشعُ

قوله:"فجاءت، يعني النار"من السماء.

"لتأكلها"فإنهم إذا غنموا غنيمة جمعوها وجاءت نار من السماء فأكلتها

فلذا قال:"فلم تطعمها".

قوله:"فقال: فيكم غلولًا" [5] بضم المعجمة واللام، الخيانة في المغنم سمي بذلك؛ لأن آخذه يغله في متاعه، أي: يخفيه وكان علامة الغلول [عندهم[6] ]التزاق يد الغال، أي: يبايعوه فلزقت.

قوله:"لما رأى ضعفنا وعجزنا"أي: تفضل علينا بإباحة ما حرمه على من كان قبلنا، فأحل لنا الغنائم وستر عنَّا الغلول.

(1) في"المستدرك" (2/ 139) .

(2) في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (6/ 53) .

(3) انظر:"دلائل النبوة" (2/ 354) ، (3/ 432) .

(4) انظر: شرح ديوان أبي تمام (ص 178) ومن قصيدةٍ يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف.

(5) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (2/ 142) ،"النهاية في غريب الحديث" (2/ 316) .

(6) زيادة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت