في"المحكم" [1] [[2] ]الناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يسقى عليه الماء، والأنثى بالهاء [لكن المراد هنا البعير] [3] .
قوله:"أن تكوني حججت معنا"الظاهر أنّ المراد حججت حجة الإسلام؛ لأنه من المعلوم أنه لا حج يفرض قبل حجه - صلى الله عليه وسلم -، إما؛ لأنه ما فرض الحج إلا في العاشرة، أو لأنه لم يتم زمن الحج وصحة الوقوف إلا في حجته - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن فيها استدار الدهر ورجع كل شهر إلى زمنه كما يأتي من قوله [قد[4] ]استدار الزمان". الحديث."
وأبو بكر وعلي وأبو هريرة - رضي الله عنهم - الذين أرسلهم - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة في التاسعة لم يحجوا حجة الفرض كما يأتي.
قوله:"تقضي حجة أو حجة معي"كأنه شك من الراوي، وفي"الفتح" [5] : قال ابن خزيمة في هذا الحديث: إن الشيء يشبه بالشيء ويجعل عدله إذا شابهه في بعض المعاني لا في جميعها؛ لأن العمرة لا يقضى بها فرض الحج ولا النذر. انتهى.
قال ابن حجر [6] بعد نقل كلامه: والظاهر أنه - صلى الله عليه وسلم - أعلمها أن العمرة في رمضان تقوم مقام الحج في الثواب، لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض للإجماع على أنّ الاعتمار [94 ب] لا يجزي عن حج الفرض. انتهى.
وقال ابن الجوزي [7] : إن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وبخلوص القصد.
(1) "المحكم والمحيط الأعظم" (3/ 132) .
(2) في المخطوط"أ. ب"ليس، وأسقطناها لأنها غير موجودة في"المحكم".
(3) ما بين الحاصرتين مقدمة على الفقرة السابقة في (أ) .
(4) زيادة من (أ) .
(6) في"فتح الباري" (3/ 604) .
(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 604) .