فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال النووي [1] : معنى هذا أنَّ [أبا[2] ]الزبير قال: سمعت جابرًا ثم انتهى. أي: وقف عن رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: أُراه بضم الهمزة أي: أظنه رفع هذا الحديث كما قال في الرواية الأخرى:"أحسبه - رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -" [لا يحتج بهذا الحديث مرفوعًا لكونه] [3] لم يجزم برفعه، انتهى كلام النووي في"شرح مسلم".
قلت: وأخرج ابن ماجه [4] حديث جابر من طريق أبي الزبير فذكره جازمًا به إلا أنه قال المنذري: فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي [5] لا يحتج بحديثه.
وفي"التقريب" [6] : الخوزي بضم المعجمة وبالزاي متروك الحديث [وفي حشيه] [7] ، والعجب أنه حسن الترمذي [8] الحديث.
12 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: لمَّا فُتِحَ هَذَانِ المِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ - رضي الله عنه - فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حَدَّ لأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا، وَإِنَّا إِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِي قَرْنًا شَقَّ عَلَيْنَا، قَالَ: فَانْظُرُوا حَذْوَهَا مِنْ طَرِيقِكُمْ، فَحَدَّ لَهُمْ ذَاتَ عِرْقٍ. أخرجه البخاري [9] . [صحيح] .
(1) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (8/ 86) .
(2) في (ب) أبي.
(3) في المخطوط:"فلا يحتاج لهذا الحديث مرفوعًا لأنه"، وما أثبتناه من شرح"صحيح مسلم"للنووي (8/ 86) .
(4) في"السنن"رقم (2915) وهو حديث صحيح لغيره.
(5) انظر:"الميزان" (1/ 75) .
(6) (1/ 46 رقم 303) .
(7) كذا رسمت في المخطوط غير مقروءة.
(8) لعله يشير إلى الحديث الذي أخرجه الترمذي في"السنن" (832) : عن ابن عباس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المشرق العقيق"، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(9) في"صحيحه"رقم (1531) .