فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرِّجَالَ. كَانَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - تَطُوفُ حَجْرَةً مِنَ الرِّجَالِ لاَ تُخَالِطُهُمْ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: انْطَلِقِي نَسْتَلِمْ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ. قَالَتْ: انْطَلِقِي عَنْكِ وَأَبَتْ. وَكُنَّ يخرُجْنَ مُتَنَكَّرَاتٍ بِاللَّيْلِ. أخرجه البخاري [1] . [صحيح] .
"حَجْرَةً" [2] بفتح الحاء والراء المهملتين وسكون الجيم بينهما: أي: ناحية منفردة.
قوله:"في حديث ابن جريج [ومنع [ابن] [3] هشام، وهو ابن إبراهيم] [4] أو أخوه محمَّد ابن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد [164 ب] بن المغيرة المخزومي كان محمَّد أمير مكة، وإبراهيم أمير المدينة، وأقام للناس الحج مرة في خلافة بن أخته هشام [بن] [5] عبد الملك، وكان خالي هشام بن عبد الملك."
قوله:"لقد أدركته بعد الحجاب"ذكر عطاء هذا لرفع [وهم] [6] من يتوهم أنه حمل ذلك من غيره، ودل على أنه رأى ذلك [متفق] [7] والمراد بالحجاب: نزول آية الحجاب، وهي قوله: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [8] .
وكان ذلك في تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - بزينب بنت جحش، ولم يدرك ذلك [9] عطاء قطعًا.
(1) في"صحيحه" (3/ 479 رقم الباب 64 الحديث رقم 1618) .
(2) "النهاية"في غريب الحديث (1/ 336) ، غريب الحديث للهروي (4/ 147) (4/ 148) .
(3) سقط من (أ) .
(4) كذا في المخطوط والذي في"فتح الباري" (3/ 480) :"إذ منع ابن هشام هو إبراهيم".
(5) زيادة من (ب) .
(6) كذا في المخطوط والذي في"الفتح": توهم.
(7) كذا في المخطوط والذي في"الفتح": منهنَّ.
(8) سورة الأحزاب الآية (53) .
(9) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 481) .