فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 5029

8 -وعن زيد بن أسْلم عن رجلٍ من بني ضُمرَة عن أبيه أو عمِّهِ قال: رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهُوَ عَلَى المِنْبَرِ بِعَرَفَةَ [1] . [ضعيف] .

قوله:"في حديث زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة"هو رجل مجهول، فلا يثبت الحديث.

9 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: غَدَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مِنًى حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ صَبِيحَةَ يَوْمِ عَرَفَةَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَنَزَلَ بِنَمِرَةَ وَهُوَ مَنْزِلُ الأُمَرَاء الَّذِي تَنْزِلُ فِيْهِ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ رَاحَ - صلى الله عليه وسلم - مُهَجِّرًا، فَجَمَعَ بينَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ عَلَى المَوْقِفِ مِنْ عَرَفَةَ [2] . أخرج هذه الأحاديث الثلاثة أبو داود. [ضعيف] .

"التّهْجيرُ" [3] هنا السير عند الهاجرة، وهي شدَّة الحر.

قوله:"في حديث ابن عمر: فنزل بنمرة"بفتح النون وكسر الميم، في"القاموس" [4] : موضع بعرفات، أو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك خارجًا من المأزميْن، يريد الموقف، ومسجدها معروف. انتهى.

وفي قول ابن عمر:"وهي منزل الأمراء الذي تنزل بعرفة"ما يدل أنها من عرفة.

10 -وعن نافع قال: كَانَ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالعَصْرَ وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِمِنًى ثُمَّ يَغْدُو إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِلَى عَرَفَةَ. أخرجه مالك [5] . [موقوف صحيح] .

(1) أخرجه أبو داود رقم (1915) .

(2) أخرجه أبو داود رقم (1913) ، وهو حديث شاذٌّ.

(3) قال ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث" (2/ 894) : التَّهجير: التَّكبيرُ إلى كلِّ شيء والمبادرة إليه.

وانظر:"الفائق"للزمخشري (1/ 409) .

(4) "القاموس المحيط" (ص 627) .

(5) في"الموطأ" (1/ 400 رقم 195) ، وهو أثر موقوف صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت