وقال [1] : حسن صحيح.
وقيل: المراد لا فرع واجبًا ولا عتيرة واجبة، فيكون جمعًا بين الأحاديث.
وقال الخطابي [2] : هذا الحديث - يريد حديث مخنف - ضعيف المخرج، وأبو رملة بفتح الراء المهملة وبعدها ميم ساكنة ولام مفتوحة وتاء تأنيث، مجهول.
وقال أبو بكر المعافري: وحديث مخنف بن سليم ضعيف لا يحتج به، انتهى ملتقطًا من"مختصر السنن" [3] للمنذري.
[قلت: وفي"التقريب"[4] ] [5] : عامر أبو رملة شيخ لابن عون لا يعرف. انتهى.
والحديث ساقه أبو داود عن عبد الله بن عون عن عامر أبي رملة, ومن هذه الطريق أخرجه بقية أهل السنن [6] إلاّ أني لم أجده في سنن النسائي الصغرى [191 ب] المسماة بالمجتبى [7] .
2 -وعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ الله تَعَالى لَهِذِهِ الأُمَّةِ". فَقَالَ لَهُ رَجُلُ: يَا رسولَ الله أرَأيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلاَّ مَنِيحَةَ أُنْثَى
(1) أي: الترمذي في"السنن" (4/ 96) .
(2) في"معالم السنن" (3/ 226 - مع السنن) .
(3) في"مختصر السنن" (4/ 93) .
(4) (1/ 390 رقم 71) .
(5) ما بين الحاصرتين ليس من كلام المنذري. بل هو من كلام الشارح.
(6) تقدم ذكرهم.
(7) بل هو في المجتبى برقم (4224) ، وفي"السنن الكبرى"برقم (4536) .