فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 5029

اشتبه على بعض الرواة [195 ب] أنّ قصة الكبشين كانت يوم العيد فظنّ أنّه كان بمنى فوهِم، أفاده ابن القيم [1] - رحمه الله - [196/ أ] .

قوله:"ينظر في سواد"أي: حول عينيه سواد في جلده وفي رجليه وفي فمه, والكبش فحل الضأن[في أيّ سنٍ كان، واختلف في ابتدائه، فقيل: سنتين، وقيل: أو لأربع.

و"الأقرن": الذي له قرنان حسيَّان] [2] .

قوله:"الذي يكون بياضه أكثر من سواده"زاد ابن الأثير [3] : وقيل: هو النقي البياض. انتهى.

وفي"القاموس" [4] : وبياض يخالطه سواد كالملح محركة كبش أملح ونعجة ملحاء.

قالت الشافعية [5] : فيه استحباب استحسان لون الأضحية، قالوا: وأفضلها البيضاء، ثم الصفراء، ثمّ العفراء وهي التي لا يصفو بياضها، ثم البلقاء وهي التي بعضها أسود وبعضها أبيض، ثم السوداء.

(1) في زاد المعاد (2/ 242) .

ولم يذكر الشارح الطريقة الثانية. وإليك نصها:

الطريقة الثانية: طريقة ابن حزم، ومن سلك مسلكه، أنهما عملان متغايران، وحديثان صحيحان، فذكر أبو بكرة تضحيته بمكة، وأنس تضحيته بالمدينة. قال: وذبح يوم النحر الغنم، ونحر البقر والإبل، كما قالت عائشة:"ضحى رسول الله يومئذٍ عن أزواجه بالبقر" [البخاري رقم (294، 5548) ، ومسلم رقم (1211) ] .

(2) زيادة من (أ) .

(3) في"غريب الجامع" (3/ 325) .

(4) "القاموس المحيط" (ص 310) .

(5) في"البيان"للقاضي العمراني (4/ 442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت