"الْعَجَفُ" [1] : الهُزال والضَّعف. والنَّقيُ [2] : المخ.
قوله:"ولا بالعجفاء"العجفاء: المهزولة.
وقوله: ["لا تُنْقي"[3] ]بضم أوله وسكون النون وكسر القاف أي: لا نقي [4] لها وهو المخّ الذي في العظام.
قوله:"أخرجه أصحاب السنن".
قلت: وقال الترمذي [5] : إنّه حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلاّ من حديث عبيد بن فيروز عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم، انتهى.
= وأخرجه أحمد (4/ 301) ، والدارمي (2/ 76 - 77) ، والطيالسي (1/ 230 رقم 2010 - منحة المعبود) ، وابن خزيمة رقم (2912) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 168) ، والحاكم (1/ 467 - 468) ، والبيهقي (5/ 242) و (9/ 274) من طريق شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء به.
وقال الحاكم: حديث صحيح ولم يخرجاه لقلة روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر علي بن المديني في"العلل"لم يسمع من عبيد بن فيروز.
قلت: وقد صرَّح سليمان بسماعه من عبيد في رواية شعبة.
ولذلك قال أحمد: ما أحسن حديثه في الضحايا.
"تهذيب التهذيب" (4/ 182 - 183 رقم 355) .
وهو حديث صحيح.
(1) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (3/ 335) .
(2) قال ابن الأثير في"النهاية" (2/ 791) أي: التي لا مُخَّ لها؛ لضعفها وهزالها.
(3) في (ب) : ولا تنفي.
(4) انظر:"المجموع المغيث" (3/ 346) .
(5) في"السنن" (4/ 89) .