قلت: بل أخرجه الترمذي [1] عن عمرو بن أبي عمرو، وقدمنا كلامه، [وأنه وزاد] [2] ، وذكر فيه"ملعون من أتى بهيمة".
4 -وعن جابر - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوْطٍ". أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف] .
قوله:"في حديث جابر وأخرجه الترمذي".
قلت: وقال [4] هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر. انتهى.
وفي"التقريب" [5] : عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، إلى أن قال: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره. انتهى.
5 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأةً فِي دُبُرهَا". أخرجه أبو داود [6] . [حسن] .
(1) تقدم وهو حديث صحيح.
(2) كذا في المخطوط، والذي في"سنن الترمذي"ولم يذكر فيه القتل.
(3) في"السنن"رقم (1457) وهو حديث ضعيف.
وقد صححه الألباني.
(4) في"السنن" (4/ 58) .
(5) (1/ 447 - 448 رقم 607) .
(6) في"السنن"رقم (2162) .
وأخرجه أحمد في"المسند" (2/ 444) والنسائي في عشرة النساء رقم (129) وابن ماجه رقم (1933) وعبد الرزاق في"المصنف"رقم (20952) وابن أبي شيبة في"المصنف" (4/ 253) والدارمي (1/ 260) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/ 44) والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 198) والبغوي في"شرح السنة"رقم (2997) . وهو حديث حسن، والله أعلم.