فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 5029

وثبت أن سباب المؤمن فسوق [1] ، وكيف يسب رئيس المؤمنين؟

قوله:"أخرجه أبو داود والنسائي".

قلت: وكنت سئلت عن هذا الحديث هل هو حجة في ضرب المتهم؟ فأجبت بما حاصله: أن فيه عندهما أزهر، حاله ما عرفت وفيه بقية بن الوليد.

قال الذهبي في"الميزان" [2] : ولأئمة الحديث كلام كثير في بقية بن الوليد، قال فيه أبو حاتم [3] : لا يحتج به، وقال فيه علي بن مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. انتهى. ولأئمة الحديث كلام كثير في بقية ما بين جرح وتعديل.

وأما النعمان بن بشير فهو وإن كان صحابيًا صغيرًا [274 ب] فلهم فيه كلام.

قال الإمام العلامة الكبير محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه"قبول البشرى" [4] ما لفظه: النعمان بن بشير كان من المستمرين على حرب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام -، وولده - يريد الحسين - مع معاوية ويزيد، ولم يزل مع معاوية ثم مع يزيد، وتولى حمص ليزيد ثم كان زبيريًا.

= ومثل الحديث السابق ما ثبت في"صحيح البخاري"رقم (17) ومسلم رقم (218) عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".

(1) أخرجه البخاري رقم (6044) ومسلم رقم (64) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -.

(2) (1/ 331 رقم 1250) .

(3) في"الجرح والتعديل" (2/ 434 - 436 رقم 1728) .

وانظر"تهذيب التهذيب" (1/ 239 - 240) .

(4) "قبول البشرى في تيسير اليسرى"وهي قيد التحقيق ضمن"العذب النمير في فتاوى ورسائل ابن الوزير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت