فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وثبت أن سباب المؤمن فسوق [1] ، وكيف يسب رئيس المؤمنين؟
قوله:"أخرجه أبو داود والنسائي".
قلت: وكنت سئلت عن هذا الحديث هل هو حجة في ضرب المتهم؟ فأجبت بما حاصله: أن فيه عندهما أزهر، حاله ما عرفت وفيه بقية بن الوليد.
قال الذهبي في"الميزان" [2] : ولأئمة الحديث كلام كثير في بقية بن الوليد، قال فيه أبو حاتم [3] : لا يحتج به، وقال فيه علي بن مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. انتهى. ولأئمة الحديث كلام كثير في بقية ما بين جرح وتعديل.
وأما النعمان بن بشير فهو وإن كان صحابيًا صغيرًا [274 ب] فلهم فيه كلام.
قال الإمام العلامة الكبير محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه"قبول البشرى" [4] ما لفظه: النعمان بن بشير كان من المستمرين على حرب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام -، وولده - يريد الحسين - مع معاوية ويزيد، ولم يزل مع معاوية ثم مع يزيد، وتولى حمص ليزيد ثم كان زبيريًا.
= ومثل الحديث السابق ما ثبت في"صحيح البخاري"رقم (17) ومسلم رقم (218) عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".
(1) أخرجه البخاري رقم (6044) ومسلم رقم (64) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -.
(2) (1/ 331 رقم 1250) .
(3) في"الجرح والتعديل" (2/ 434 - 436 رقم 1728) .
وانظر"تهذيب التهذيب" (1/ 239 - 240) .
(4) "قبول البشرى في تيسير اليسرى"وهي قيد التحقيق ضمن"العذب النمير في فتاوى ورسائل ابن الوزير".