فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 5029

قوله:"في حديث أبي هريرة [235/ أ] من خاف أدلج"ابن الأثير [1] الإدلاج مخففًا السير من أول الليل، والإدلاج مثقلًا السير من آخره, والمراد بالإدلاج [ها] [2] هنا التشمير في أول الأمر، فإنّ من سار من أول الليل كان جديرًا ببلوغ المنزل. انتهى.

قوله:"سلعة الله"السلعة المتاع كما في"القاموس" [3] ، شبّه الجنة بالمتاع بجامع أنها معروضة على العباد بثمن سهل هو الطاعة.

في الحديث [307 ب] حث على المسارعة مأخوذ من {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} [4] ، ومن {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [5] ، وإنما كانت سلعة الله غالية؛ لأنها لا توجد إلا بالتشمير لها والخوف من فوتها والاجتهاد فيما يقرب إليها.

قوله:"أخرجه الترمذي"وقال حسن.

2 -وعن أنس - رضي الله عنه: دَخَلَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَابٍ وَهُوَ فِي المَوْتِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ: أَرْجُو الله [تَعَالَى] [6] يَا رَسُولَ الله، وَأَخَافُ ذُنُوبي، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"مَا اجْتَمَعَا فِي قَلْبِ"

= وأخرجه أبو نعيم في"الحلية" (8/ 477) والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 358) والحاكم (4/ 308) وأحمد (5/ 136) .

وهو حديث صحيح لغيره.

(1) في"غريب الجامع" (4/ 9) .

(2) زيادة من"غريب الجامع".

(3) "القاموس المحيط" (ص 942) .

(4) سورة الحديد الآية (21) .

(5) سورة البقرة الآية (148) ، سورة المائدة الآية (48) .

(6) زيادة من (أ) وهي ليست في نص الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت