فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 5029

وفي رواية: لم يعزها صاحب"جامع الأصول"إلى أحد من الكتب الستة:

عن قتادة، وعبد الله قالا: بَيْنَمَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابُهُ، إِذْ مَرَّتْ سَحَائِبُ، فَقَالَ:"أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا الْعَنَانُ، هَذِه رَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهَا الله تَعَالَى إِلَى قَوْمٍ لاَ يَعْبُدُونَهُ"، ثُمَّ قَالَ:"أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ السَّمَاءُ؟ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ، وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ". وَفَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءٌ أُخْرَى، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: أتَدْرُونَ مَا بَيْنَهُما؟ ثُمَّ يَقُولُ: خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، ثُمَّ قَالَ:"أَتَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟ فَوْقَ ذَلِكَ المَاءِ، وَفَوْقَ الماءِ الْعَرْشِ، وَالله فَوْقَ الْعَرْشِ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ أَعْمَالِ بَني آَدَمَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الْأَرْضُ؟ قَالَ: تَحْتَهَا أُخْرَى بَيْنَهُما خَمْسُمِائَةِ عَامٍ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِيْنَ [1] . وذكر الحديث."

قوله:"في حديث العباس هذه السحاب"سميت سحابًا؛ لأنه يسحب بسرعة، قيل: إنه كالمنخل يخرج منه المطر قطرة قطرة ولا تلتقي فيه قطرتان في الجو، إذ لو خرج منه إسبالًا غرق ما أتى كطوفان نوح.

قوله:"إمّا قال واحدة"هذا شك من الراوي، وقد اختلف الخبر الوارد في قدر مسافة ما بين السماء والأرض، ففي هذه الرواية الترديد بين إحدى إلى ثلاثة وسبعين.

وفي رواية للترمذي [2] "أن بينهما مائة عام"وللطبراني [3] "خمسمائة عام".

= رقم (21) والحاكم (2/ 378، 500، 501) وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 9، 10) والعقيلي في"الضعفاء" (2/ 284) وهو حديث ضعيف.

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (23/ 80 - 81) وعبد الرزاق في تفسيره (2/ 299) كلاهما عن قتادة.

(2) في"السنن"رقم (3298) وهو حديث ضعيف. وأخرجه أحمد (2/ 270) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 254) وابن الجوزي في"العلل" (1/ 12) وأبو الشيخ في العظمة (2/ 560 - 564) .

(3) في"الكبير" (9/ 228) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت