فهرس الكتاب

الصفحة 1905 من 5029

الْإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا، وَتَجِدُونَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَشَدَّ النَّاسِ كَرَاهَةً لِهَذَا الشَّأْنِ حَتَّى يَقَعَ فِيهِ. أخرجه الشيخان [1] . [صحيح] .

قوله:"في حديث أبي هريرة في هذا الشأن"أي: الولاية والإمارة.

قوله:"معادن"أي: أصولًا مختلفة، وهو جمع معدن وهو الشيء المستقر في الأرض فتارة يكون نفيسًا وتارة يكون خسيسًا وكذلك الناس.

قوله:"أشد الناس كراهة"أي: للدخول فيه؛ لأن ذلك إنما يكون من متانة الدين ورصانة العقل.

قوله:"إذا فقهوا فيه"إشارة إلى أن الشرف الإسلامي [2] لا يتم إلا بالتفقه في الدين، وعلى هذا فينقسم الناس أربعة أقسام.

الأول: شريف في الجاهلية أسلم وتفقّه, ويقابله مشروف في الجاهلية أسلم ولم يتفقّه.

الثاني: شريف في الجاهلية أسلم ولم يتفقه, ويقابله مشروف في الجاهلية أسلم وتفقه.

والرابع [3] : شريف في الجاهلية لم يسلم وتفقه، ويقابله مشروف أسلم ولم يتفقه. وأرفع الأقسام أولها:

(1) أخرجه البخاري رقم (3495) ومسلم رقم (1818) .

(2) قاله الحافظ في"الفتح" (6/ 529) .

(3) لم يذكر القسم الثالث، وهو شريف في الجاهلية لم يسلم ولم يتفقه, ويقابله مشروف في الجاهلية أسلم ولم يتفقه.

"فتح الباري" (6/ 529) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت