"إِنَّ شَرَّ [الرِّعَاءِ] [1] الحُطَمَةُ, فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ". فَقَالَ: اجْلِسْ، إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: وَهَلْ كَانَتْ لهمْ نُخَالَةٌ؟ إِنَّمَا كَانَتِ النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ وَفى غَيْرِهِمْ. [صحيح] .
قوله:"في حديث الحسن البصري عن معقل بن يسار"الحديث له سبب كما في"الجامع" [2] وهو أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو علمت أن لي حياة ما حدثتك، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
قوله فيه:"لو علمت أن لي حياة"قال النووي [3] : يحتمل أنه كان يخاف على نفسه قبل هذا الحال ورأى وجوب تبليغ العلم الذي عنده قبل موته لئلا يكون مضيعًا له، وقد أمرنا كلنا بالتبليغ. انتهى.
قوله:"في حديث عائذ بن عمرو" [4] بالمثناة التحتية وبالذال المعجمة، هو أبو هبيرة بضم الهاء وفتح الموحدة، هو من أصحاب الشجرة سكن البصرة، وحديثه في البصريين. [338 ب] .
قوله:"يموت يوم يموت"فيه دليل على أنّ التوبة قبل حالة الموت تنفع.
(1) في (ب) الرعاة.
(3) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (12/ 126) .
(4) انظر"التقريب" (1/ 390 رقم 78) .