فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
النصب على أنه مفعول مطلق [لفعل] [1] محذوف والأول أقوى.
قوله:"فقال ارفع ثوبك"في إنكاره على الشاب ما كان عليه من الصلابة في الدين [371 ب] وأنه لم يشغله ما هو فيه من الموت عن الأمر بالمعروف.
قوله:"أنقى لثوبك"بالنون ثم القاف للأكثر، وبالموحدة بدل النون في رواية وزاد في البخاري [2] في رواية الحديث من كتاب الأحكام"وأتقى لربك".
ووقع في رواية [3] المبارك بن فضالة: قال ابن عباس: وإن قلت ذلك كأنه يريد قوله"كفافًا"بفتح الكاف.
وقوله:"لا عليّ ولا لي"بيان لمعناه [4] "فجزاك الله خيرًا، أليس قد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعز الله بك الدين والمسلمين إذ يخافون بمكة, فلما أسلمت كان إسلامك عزًا وظهر بك الإِسلام، وهاجرت فكانت هجرتك فتحًا، لم تغب عن مشهد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قتال المشركين، ثم قبض وهو عنك راض، ووزرت الخليفة بعده على منهاج النبي - صلى الله عليه وسلم - فضربت من أدبر بمن أقبل ثم قبض الخليفة وهو عنك راض، ثم وليت بخير ما ولي لناس، مصر الله بك الأمصار، وجبابك الأموال، ونفى بك العدو ... - إلى أن قال - ثم ختم لك بالشهادة, فقال: والله إن المغرور من [372 ب] تغرونه, ثم قال: اشهد لي يا عبد الله عند الله يوم القيامة؟ قال: نعم، قال: الحمد لله أراد بعبد الله: ابن عباس الذي خاطبه [5] ."
(1) في (ب) بفعل.
(2) انظر"فتح الباري" (3/ 256 رقم 1392) .
(3) ذكره الحافظ في"فتح الباري" (7/ 65) .
(4) ذكره الحافظ في"فتح الباري" (7/ 65 - 66) .
(5) ذكره الحافظ في"فتح الباري" (7/ 66) .