فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البحر، كما قاله الخضر [1] لموسى - عليه السلام - ويعلم أن علمه يقصر عن علم الله بدرجات لا تنحصر نذكر منها ثلاثًا [2] :
الأول: معلومات العبد، وإن اتسعت فهي محصورة في قلبه، فأنى تناسب ما لا نهاية له.
والثاني: أن كشفه وإن اتضح لا يبلغ الغاية التي لا يمكن وراءها، بل يكون [274/ أ] كأنه يراها من وراء ستر رقيق [3] .
(1) تقدم، وهو حديث صحيح.
(2) انظر:"شرح أسماء الله الحسنى"للرازي (ص 241) .
(3) لم يذكر الثالث.
ومن هذه الفروق أو الدرجات:
-أن الله بالعلم الواحد يعلم جميع المعلومات، بخلاف العبد.
-أن علم الله لا يتغير بتغير المعلومات بخلاف العبد.
-أن علم الله غير مستفاد من الحواس ولا من الفكر، بخلاف العبد.
-أن الله سبحانه وتعالى لا يشغله علم عن علم، بخلاف العبد.
وانظرها أيضًا في"شرح أسماء الله الحسنى"للرازي (ص 241) .