فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 5029

البحر، كما قاله الخضر [1] لموسى - عليه السلام - ويعلم أن علمه يقصر عن علم الله بدرجات لا تنحصر نذكر منها ثلاثًا [2] :

الأول: معلومات العبد، وإن اتسعت فهي محصورة في قلبه، فأنى تناسب ما لا نهاية له.

والثاني: أن كشفه وإن اتضح لا يبلغ الغاية التي لا يمكن وراءها، بل يكون [274/ أ] كأنه يراها من وراء ستر رقيق [3] .

(1) تقدم، وهو حديث صحيح.

(2) انظر:"شرح أسماء الله الحسنى"للرازي (ص 241) .

(3) لم يذكر الثالث.

ومن هذه الفروق أو الدرجات:

-أن الله بالعلم الواحد يعلم جميع المعلومات، بخلاف العبد.

-أن علم الله لا يتغير بتغير المعلومات بخلاف العبد.

-أن علم الله غير مستفاد من الحواس ولا من الفكر، بخلاف العبد.

-أن الله سبحانه وتعالى لا يشغله علم عن علم، بخلاف العبد.

وانظرها أيضًا في"شرح أسماء الله الحسنى"للرازي (ص 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت