فهرس الكتاب

الصفحة 2313 من 5029

أقول: تقدم أنه أخرج ابن أبي حاتم [1] عن أبي العالية [76 ب] في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} [2] قال: صلاة الله ثناؤه, وصلاة الملائكة الدعاء.

وأخرج عبد بن حميد [3] عن عكرمة: صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار.

وأخرج ابن أبي حاتم [4] عن سعيد بن جبير في الآية قال: يصلي عليكم: يغفر لكم، وتستغفر لكم ملائكته، فالمراد بصلاة الله عليه عشرًا: إنه يغفر له عشرة ذنوب، ويكون قوله:"وحطت عنه عشر خطيئات"عطف تفسيري، ورفعت عشر درجات, أي: في الجنة، كما أخرج ابن أبي حاتم [5] ، وابن مردويه [6] ، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين منها كما بين السماء والأرض".

قوله:"في حديث أبي طلحة"أقول: اسمه زيد [7] بن سهل الأنصاري، غلبت عليه كنيته، فبها يعرف، صحابي مشهور.

قوله:"الملك"الظاهر أنه جبريل - عليه السلام -، فهو المعروف بالسفارة بالوحي بين الله ورسوله.

(1) في تفسيره (9/ 3139 رقم 17704) .

(2) سورة الأحزاب: 43.

(3) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 622) .

(4) في تفسيره (9/ 4139 رقم 17705) .

(5) لم أجده في تفسيره، ولم يعزه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 467) لابن أبي حاتم.

(6) عزاه إليه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 467) .

وأخرجه أحمد في مسنده (5/ 316) ، وابن أبي شيبة (13/ 138) ، وعبد بن حميد رقم (182) ، والواحدي في تفسيره (3/ 171 - الوسيط) ، والحاكم (1/ 80) ، وهو حديث صحيح.

(7) انظر:"التقريب" (1/ 275 رقم 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت