فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 5029

يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ إِلاَّ آكِلَةَ الخُضْرَةِ فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ, وَإِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ وَنِعْمَ صَاحِبُ المُسْلِمِ هُوَ لمِنْ أَعْطَى مِنْهُ المِسْكِينَ وَاليَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ، وَإِنَّ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَمَنْ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةِ". أخرجه الشيخان [1] والنسائي [2] . [صحيح] "

"زَهْرَةُ الدُّنْيَا"حسنها وبهجتها.

"وَالرُّحَضَاء" [3] العَرَق الكثير.

"وَالحَبَطُ" [4] الانتفاخ، يقال: حبط بطنه إذا انتفخ فهلك

"وَثَلَطَ البَعِيرُ" [5] يثلُط إذا ألقى رجيعه سهلًا رقيقًا، وفي الحديث مثلان، أحدهما للمفرط في جمع الدنيا، والآخر للمقتصد في أخذها والانتفاع بها.

قوله:"كتاب ذم الدنيا [وأماكن من] [6] الأرض وفيه فصلان"] [7] .

["الفصل الأول في ذم الدنيا"] [8] .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (921، 1465، 2842، 6437) , ومسلم رقم (1052) .

(2) في"السنن"رقم (2581) .

(3) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 644) : هو عرق يغسل الجلد لكثرته, وكثيرًا ما يستعمل في عرق الحمى والمرض.

وانظر:"غريب الحديث"للهروي (4/ 413) .

(4) من قولهم: حبطت الدابة حبطًا إما أصابت مرعى طيبًا، فأفرطت في الأكل حتى تنتفخ فتموت."النهاية" (1/ 324) .

(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 503 - 504) .

(6) ما بين الحاصرين سقط من (أ) .

(7) في (أ) :"وذم أماكن منها".

(8) زيادة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت