فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 5029

وذكر الله من الدنيا؛ لأنه واقع فيها، وقد حققنا البحث في جواب السؤال، وفي هذا هنا إن شاء الله كفاية.

قوله:"أخرجه الترمذي"قلت: وقال [1] :"حسن غريب".

قلت: وأخرجه الطبراني في"الكبير" [2] من حديث أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ:"الدنيا ملعونة إلا ما ابتغي به وجه الله - عز وجل -".

وأخرجه البزار [3] عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ:"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها؛ إلا أمرًا بالمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو ذكر الله".

4 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الكَافِرِ". أخرجه مسلم [4] والترمذي [5] . [صحيح]

قوله:"وعنه"أي: أبي هريرة.

قوله:"سجن المؤمن"أقول: أي: حبسه ومحل التضييق عليه، وذلك أنه لا يزال في خوف من الله ومما يحمله من التكاليف ومخافة عدم الوفاء بها، ومنعه لنفسه مما حرم الله عليه من شهواتها ولذاتها، فهو في سجن نفسه وتكاليفه.

(1) في"السنن" (4/ 561) .

(2) كما في"مجمع الزوائد" (10/ 222) وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه خداش بن المهاجر ولم أعرفه, وبقية رجاله ثقات. وهو حديث حسن لغيره.

(3) في مسنده رقم (3310 - كشف) ، وقد تقدم.

(4) في صحيحه رقم (2956) .

(5) في"السنن"رقم (2314) وقال: حديث حسن صحيح.

وأخرجه ابن ماجه رقم (4113) ، وأحمد (2/ 323، 389، 485) ، وابن حبان في صحيحه رقم (2488 - موارد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت