أَنْ أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً حَمْرَاءَ بَقِيَ فِيهَا دِينَارٌ فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَذَهَبَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأَخبرَهُ وَقَالَ لَهُ: خُذْ صَدَقَتَهَا. فَقَالَ لَهُ - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ أهْوَيْتَ إِلَى الجُحْرِ؟". قَالَ: لاَ. قَالَ:"بَارَكَ الله لَكَ فِيهَا". أخرجه أبو داود [1] . [ضعيف]
"أَهْوَى"إلى الشَّيْءِ مَدَّ يَدَهُ إلَيْهِ.
"وَالجُحْرُ"النَّقْبُ. والمعنى أنه لو فعل ذلك لكان كأنه قد عمل فيه وصار رِكازًا فيجب فيه الخمس، فلما لم يفعل ذلك صار في حكم اللقطة [2] .
قوله في حديث ضباعة:"وكانت تحت المقداد"أقول: هو ابن عمرو الكندي نسب إلى الأسود بن عبد يغوث الزهري، لكونه تبناه وكان من [حلف] [3] قريش، وتزوج ضباعة وهي هاشمية، فلولا الكفاءة لا تعتبر في النسب لما جاز له أن يتزوجها؛ لأنها فوقه في النسب [171 ب] .
قوله:"لحاجته"أقول: زاد ابن ماجه [4] :"وكان أحدهم لا ينهب في حاجته إلا في اليومين والثلاثة وإنما يبعر كما تبعر الإبل، ثم دخل خربة فبينا هو جالس لحاجته فإذا جرذ"الحديث.
قوله:"بقيع الخبخبة" [5] أقول: بفتح الخاءين المعجمتين وسكون الباء الأولى موضع بنواحي المدينة.
(1) في"السنن"رقم (3087) ، وهو حديث ضعيف.
وأخرجه ابن ماجه رقم (2508) .
(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 622) .
(3) في (أ) :"حلفاء".
(4) في"السنن"رقم (2508) .
(5) قاله ابن الأثير في"النهاية" (1/ 468) .