قال الحافظ [1] : قلت: لم يصح؛ لأنه ولد بعد موته، أو في سنة موته، أو بعد موته بسنة.
وقال البزار [2] : لا نعلم أن عطاء سمع من معاذ.
وأما الحديث الثاني: وهو حديث سمرة؛ قال الحافظ [3] : أخرجه الدارقطني [4] والبزار [5] من حديث سليمان بن سمرة، عن أبيه، وفي إسناده جهالة. انتهى.
قلت: وأما حديث [176 ب] أبي ذر أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"في الإبل صدقتها وفي البر صدقته"فإنه رواه الدارقطني [6] من طريقين ضعيفين، إذ مداره على موسى بن عبدة الربذي، وله طريق أخرى معلولة، وله طريق رواها الدارقطني [7] والحاكم [8] بإسناد قال الحافظ [9] : لا بأس به. إلا أنه قال ابن دقيق العيد: إنه رآه في نسخة من المستدرك:"البر"بضم الباء الموحدة والراء المهملة. انتهى.
ورواه الدارقطني بالزاي لكن طريقه ضعيفة.
قلت: فلا يتم به الحكم بالإيجاب مع الشك في الطريق التي لا بأس فيها، ومع ضعف الطرق التي فيها الجزم بالزاي.
(1) في"التلخيص" (2/ 330) .
(2) ذكره الحافظ في"التلخيص" (2/ 330) .
(3) في"التلخيص" (2/ 345) .
(4) في"السنن" (2/ 127 - 128) .
(5) في"مختصر زوائد البزار" (1/ 373 رقم 610) .
(6) في"السنن" (2/ 101) .
(7) في"السنن" (2/ 101) .
(8) في"المستدرك" (1/ 388) .
(9) في"التلخيص" (2/ 345) حيث قال: وهذا إسناد لا بأس به.