فهرس الكتاب

الصفحة 2549 من 5029

قلت: لا يخفى أن هذا التعليل عليل؛ لأن السبب الذي حرمت به الزكاة على بني هاشم كونها أوساخ الناس كما صرح [190 ب] به الحديث، وهذا السبب عام لأنفسهم ومواليهم، إذ قد جعلهم الشارع من أنفسهم.

وقوله: ولانتفاء الخمس، يقال: إن أراد بانتفائه تغلب الملوك عليه فلا يصلح ذلك ما حرم، كان أراد غيره فما أعرف ما هو! فالحق أن موالي من حرمت عليهم الزكاة تحرم عليهم كأنفسهم [1] .

قوله:"أخرجه أبو داود والترمذي"قلت: وقال [2] : وهذا حديث حسن صحيح.

5 -وعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنيٍّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ". أخرجه أبو داود [3] والترمذي [4] . [صحيح]

"المِرَّةُ" [5] القُوَّةُ والشدة.

"وَالسَّوِيُّ" [6] السليم الخَلْق التام الأعضاء.

(1) انظر:"المغني" (4/ 114 - 116) ،"البناية في شرح الهداية" (3/ 555 - 556) .

(2) في"السنن" (3/ 46) .

(3) في"السنن" (1634) .

(4) في"السنن"رقم (652) .

وأخرجه أحمد (1/ 192) ، والطيالسي رقم (2271) ، وعبد الرزاق في"المصنف"رقم (7155) ، والدارمي (1/ 386) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/ 14) ، وابن الجارود في"المنتقى"رقم (363) ، والدارقطني (3/ 119) ، والحاكم (1/ 407) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (1599) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 13) .

(5) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 815) .

(6) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 661) ، وانظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت