فهرس الكتاب

الصفحة 2577 من 5029

أخرجه الشيخان [1] والترمذي [2] . [صحيح]

وفي رواية [3] : ما شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ البُرَّ ثَلاَثًا حَتَّى مَضى لِسَبيلهِ.

وفي أخرى [4] : مَا أَكَلَ آل مُحَمَّدٍ أَكْلَتَيْن في يَوْمٍ وَاحدٍ إلاّ إحْدَاهُمَا تَمْرٌ.

[الفصل الثاني: فيما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الفقر] [5] .

قوله في حديث عائشة: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارًا إنما هو، أي: مأكولنا (التمر والماء) . فيه إشارة إلى أنهم ربما لم يجدوا في الشهر كله طعام، وكان هذا كان أول أمرهم قبل فتح خيبر و (اللحيم) تصغير اللحم أشارت بتصغيره إلى قلته إلاّ أنّ قولها: (حتى قبض) يشعر بتقلله من الدنيا وبعد فتوحها عليه.

قوله:"من خبز البر"دال على أنّه قد يقع من غيره من أنواع المأكولات، وفي رواية للبخاري [6] : ثلاثًا تباعًا وأخرج [] [7] إلاّ وإحداهما تمر، وأخرجه مسلم بلفظ [8] :"ما شبع آل محمد يومين من خبز البر إلاّ وأحدهما تمر".

وأخرج عنها [9] :"ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - من خبز بُرِّ".

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (6458) ، ومسلم رقم (26/ 2972) .

(2) في"السنن"رقم (2357، 2358) ، وهو حديث صحيح.

(3) أخرجها مسلم في"صحيحه"رقم (21/ 2970) .

(4) أخرجها البخاري في"صحيحه"رقم (6455) ، ومسلم رقم (25/ 2971) .

(5) زيادة من (أ) .

(6) في"صحيحه"رقم (5416، 6454) ، وأخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (20/ 2970) .

(7) في المخطوط (أ. ب) كلمة غير مقروءة.

(8) في"صحيحه"رقم (25/ 2971) وقد تقدم.

(9) أي: مسلم في"صحيحه"رقم (23/ 2970) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت