فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كما أخرج الترمذي [1] عن أبي أمامة:"عرض عليٌّ ربي ليجعل في بطحاء مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب، لكن أجوع يومًا وأشبع يومًا، فإذا جزعت تضرعت إليك وإذا شبعت شكرتك".
وأخرج البيهقي في"الدلائل" [2] عن عائشة: دخلت عليَّ امرأة فرأت فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عباءة مثنية، فبعثت إلي بفراش حشوه صوف، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فرآه فقال:"ردِّيه يا عائشة، والله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة".
2 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَبيتُ اللَّياليَ المُتَتَابعَةَ وَأَهْلُهُ طَاوِيًا لاَ يَجِدُونَ عَشَاءً، وَكانَ أَكْثر خُبْزِهِمْ الشَّعِيرُ". أخرجه الترمذي [3] وصححه. [صحيح]
3 -وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال:"ذكَرَ عُمَرُ - رضي الله عنه - مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَظَلُّ اليَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ". أخرجه مسلم [4] . [صحيح]
"الدَّقَلُ" [5] رديء التمر كالحشف ونحوه.
(1) في"السنن"رقم (2347 م) وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(3) في"السنن"رقم (2360) . وأخرجه ابن ماجه رقم (3347) .
وهو حديث صحيح.
(4) في"صحيحه"رقم (2978) .
(5) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 577) : هو رديء التَّمر ويابسهُ، وما ليس له اسم خاص فتراه ليُبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورًا.
وانظر:"المجموع المغيث" (1/ 667) .