فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي أخرى [1] : اتَخَذَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ كانَ في يَدِ أَبِي بكْرٍ، ثُمَّ في يَدِ عُمَرَ، ثُمَّ في يَدِ عُثْمان - رضي الله عنهم - حَتَّى وَقَعَ في بِئْر أَرِيس، نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رسول الله. [صحيح]
"بِئْرِ أَرِيس": عند مسجد قبا.
قوله في حديث عمر:"فنبذه"قال ابن الأثير [2] : نبذت الشيء: إذا ألقيته إلى الأرض. ولعل هذا كان قبل تحريم الذهب على الرجال، وفي قوله:"فنبذ النَّاس خواتيمهم"فيه الإعلام بما كان عليه الصحابة من الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم -.
قوله:"في بئر أريس"بفتح الهمزة وكسر الراء، بعدها تحتية ساكنة، ومهملة بستان بالمدينة قرب قباء، ينسب إلى رجل من يهود اسمه أريس وهو الفلاح بلغة أهل الشام.
3 -وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ"مَا لِي أَرَى عَلَى أَحَدِكُمْ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّار"فَطَرَحَهُ، ثُمَّ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ:"مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ". ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ:"مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟". فَقَالَ مِنْ أَيِّ شَيءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ:"مِنْ وَرِقٍ، وَلاَ تُتِمَّهُ مِثْقَالًا". أخرجه أصحاب"السنن" [3] . [ضعيف]
قوله في حديث بريدة:"حلية أهل النار"أقول: قال ابن الأثير [4] : قال ذلك لأنّه زي بعض الكفار وأهل النار.
(1) أخرجه مسلم في"صحيحه"رقم (55/ 2091) .
(2) في"غريب الجامع" (4/ 714) .
(3) أخرجه أبو داود رقم (4223) ، والترمذي رقم (1785) ، والنسائي رقم (5195) ، وهو حديث ضعيف. والله أعلم.
(4) في"غريب الجامع" (4/ 715) .