فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 5029

وفي رواية أبي داود [1] والترمذي [2] : نَهَانِي عَنِ القَسِّيِّ، وَالمِيثَرَةِ الحَمْرَاءِ، وَأنْ البَسَ خَاتَمِي في هذِهِ، أوْ في هذِهِ، وَأشَارَ إلَى السَّبَّابِةِ وَالوْسْطَى". [صحيح] "

قوله في حديث علي - عليه السلام:"والتي تليها"أي: تلي الوسطى، قيل: أنها المسبحة أو البنصر، إلا أن الحديث الآتي من رواية أبي داود والترمذي، بيَّن أنها السبابة، وأما في أي اليدين [215 ب] كان يتختم.

فقال في رواية:"في يساره"وأخرى:"في يمينه"فالظاهر أنه مخير.

وقال البيهقي: أن التختم في اليمن منسوخ وإنما محله اليسار.

قوله:"عن القسي"بفتح القاف فسين مهملة مشددة، قال ابن الأثير: هو ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتى به من مصر، نسب إلى قرية يقال لها: القسُّ قريب من تنيَّس [3] .

وقيل: هو القّزيُّ بالزاي، فأبدلت الزاي سينًا والقزيُّ، منسوب إلى القز، الذي هو الحرير، والأصل الأول؛ لأنه قد جاء في متن الحديث [4] .

قوله:"والميثرة الحمراء"أراد به ما كانوا يضعونه على الرِّحال فوق الجمال، قال: وهو كالقطائف، ويدخل في معناه: مياثر السُّروج؛ لأن المنهي عنه يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سرج.

(1) في"السنن"رقم (4225) .

(2) في"السنن"رقم (1786) .

(3) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 721 - 722) .

(4) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 721 - 722) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت