والترجيل [1] : بفتح المثناة الفوقية فراء فجيم فمثناة تحتية: هو تسريح الشعر.
قوله:"من أجل قوله - صلى الله عليه وسلم -"تمامه في"الجامع" [2] :"نعم وأكرمها". انتهى.
فإنه سأل عن ترجيلها فزاده - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذن في ترجيلها الأمر بإكرامها، فحمله على دهنها وبالغ فكرره.
وأما الترجيل فليس فيه دليل أنه يكرره كل يوم، فلا ينافي حديث عبد الله بن مغفل ونهيه - صلى الله عليه وسلم - عن الترجيل إلا غبًا، وعند النسائي [3] :"نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نمتشط كل يوم"وعنده:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن كثير من الأرفاه"وسئل راويه عن الإرفاه [4] ؛ قال: الترجيل.
2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كانَ لَه شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْه". أخرجه أبو داود [5] . [حسن لغيره] .
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 640) .
(2) (4/ 750 رقم 2884) .
(3) أخرجه النسائي في"السنن" (8/ 132) .
وأخرجه أحمد (4/ 86) ، وأبو داود رقم (4159) ، والترمذي رقم (1756) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهو حديث حسن.
(4) أخرج أبو داود رقم (4160) من حديث فضالة بن عبيد قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهانا عن كثير من الإرفاه.
الإرفاه: هو كثرة التدهُّن والتنعُّم. وقيل: التوسُّع في المشرب والمطعم، وهو من الرِّفه، ورد الإبل وذاك أن ترد الماء متى شاءت, أراد ترك التنعم والدَّعة ولين العيش؛ لأنه من زي العجم وأرباب الدنيا.
"النهاية" (1/ 676) .
(5) في"السنن"رقم (3163) . =