فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال في الثاني [1] - أعني حديث النهدي [2] : هذا حديث غريب.
6 -وعن نافع قال: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَجْمِرُ بِالأَلُوَّةِ غَيْرِ مُطَرَّاةٍ، وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الأَلُوَّةِ وَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَجْمِرُ. أخرجه مسلم [3] والنسائي [4] . [صحيح]
"الِاسْتِجمَارُ": هنا البخور، وهو استفعال من المجمرة، وهي التي توضع فيها النار [5] .
"الألُوةُ": بفتح الهمزة وضمها: العود الذي يتبخر به [6] .
و"وَالمُطرَّاةُ" [7] : العود المربى المطيب [8] .
7 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ". أخرجه الترمذي [9] والنسائي [10] . [صحيح لغيره]
(1) بل هو الأول، والثاني حديث ابن عمر، قال الترمذي عقبه: هذا حديث غريب."سنن الترمذي" (5/ 108) .
(2) بل هو حديث ابن عمر، انظر ما تقدم.
(3) في صحيحه رقم (21/ 2254) .
(4) في"السنن"رقم (5135) .
(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (4/ 769) .
(6) ذكره النووي في شرحه لصحيح مسلم (15/ 10) ، وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 73) .
(7) قال ابن الأثير في"النهاية" (2/ 110) : الألوة: العود، والمطرّاة التي يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور. انظر:"الفائق في غريب الحديث" (3/ 333) .
(8) قاله ابن الأثير في"غريب الحديث" (4/ 770) .
(9) في"السنن"رقم (2787) .
(10) في"السنن"رقم (5117 , 5118) . =