فهرس الكتاب

الصفحة 2697 من 5029

فَأَمْسَكَ أَحَدُ الفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ:"مَا لَكُمْ لاَتَرْمُونَ؟". فَقَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ قَالَ:"ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ". أخرجه البخاري [1] . [صحيح]

قوله:"من أسلم"أقول: أي من بني أسلم القبيلة المعروفة، وهي بلفظ أفعل التفضيل من السلامة."وينتضلون" [2] بالضاد المعجمة، أي: يترامون، والنضال الترامي للسبق، ونضل فلان فلانًا إذا غلبه.

قوله:"كيف نرمي وأنت معهم"وقع في رواية الطبراني [3] فقالوا: من كنت معه فقد غلب.

وكذا في رواية ابن إسحاق [4] فقال: نضلة بالضاد والنون المعجمة: من كنت معه فقد غلب.

ونضله أحد المتناضلين، والآخر محجن بن الأدرع [5] كما في رواية ابن إسحاق، فإنه سماهما كذلك وبين أن قوله - صلى الله عليه وسلم:"وأنا مع بني فلان"أراد به محجن بن الأدرع، ولذا قال: نضله بما قال.

(1) في صحيحه رقم (3507) ، وأخرجه أحمد (4/ 50) .

(2) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1373) .

(3) في"المعجم الكبير"رقم (2989) .

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 268) وقال: فيه عبد الله بن يزيد البكري، وهو ضعيف.

(4) ذكره الحافظ في"التلخيص" (4/ 303) .

(5) قال ابن حجر في"الإصابة" (3/ 123 رقم 3386) : سلمة بن ذكوان، ويقال: هو ابن الأدرع ... وقيل: هو سلمة، وقيل: هو محجن، وهو الأكثر.

وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (4/ 316) : محجن بن الأدرع الأسلمي وهو من بني سهم، وهو الذي قال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارموا وأنا مع ابن الأدرع"وكان يسكن المدينة, ومات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

وانظر:"التلخيص" (4/ 303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت