فهرس الكتاب

الصفحة 2711 من 5029

قال: فبينما أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا: يا أبا هريرة! هذا الله فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا قوموا [1] نعم، فيه أنه أخرج أبو داود [2] ، ورواية أبي هريرة: وقال:"لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلقه الله فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله ورسله"ثم قال: وله [3] في [رواية] [4] أخرى:"فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد ..."إلى آخره. وراجعت"سنن أبي داود"وإذا فيه روايتان؛ رواية [5] :"لا يزال الناس"إلى قوله:"آمنت بالله"وليس فيه"ورسله" [6] وكأنها في بعض نسخه. والرواية الثانية [7] فيه التي ساقها المصنف، وبهذا تيقنت أن قول المصنف: وزاد - أي أبو داود - قال أبو هريرة:"وهو آخذ بيد رجل"ليست لأبي داود، بل للشيخين [8] .

قوله في رواية أبي هريرة:"أخرجه رزين"أقول: هذا كما عرفت غير صحيح. وبيض له ابن الأثير [9] ، وأحسن منه ما هو معزو إلى من خرجه، وهو ما أخرجه أبو داود [10] في معناه عن معاوية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الغلوطات.

(1) ثم قال: صدق خليلي.

(2) في"السنن"رقم (4721) وفيه:"آمنت بالله"، وهو حديث صحيح.

(3) أي لأبي داود رقم (4722) ، وهو حديث حسن.

(4) زيادة من (ب) .

(5) في"السنن"رقم (4721) ، وهو حديث صحيح.

(6) وهو كما قال.

(7) في"السنن"رقم (4722) ، وهو حديث حسن.

(8) بل أخرجها مسلم رقم (215/ 135) .

(9) في"الجامع" (5/ 57) .

(10) في"السنن"رقم (3656) ، وهو حديث ضعيف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت