فهرس الكتاب

الصفحة 2719 من 5029

قال النووي [1] : فيه استحباب الدعاء عند حضور الأمور المكروهات وتكريره والالتجاء إلى الله.

قوله:"ثم قال: أشعرت يا عائشة! أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟"أقول: أي: أجابني فيما دعوته، فأطلق على الدعاء استفتاء؛ لأن الداعي طالب، والمجيب مستفتي [2] ، والمراد: أجابني عما سألته عنه.

قوله:"قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: جاءني رجلان"أقول: في رواية عند أحمد [3] :"أتاني ملكان"وسماهما ابن سعد [4] في رواية منقطعة:"جبريل وميكائيل". [268 ب] .

قوله:"فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي"أقول: قال الحافظ [5] : لم يقع لي أيهما قعد عند رأسه, لكني أظنه جبريل [6] والسائل هو ميكائيل.

قوله:"فقال أحدهما للآخر: ما وجع الرجل؟"أقول: لعله فيه إشارة إلى أنهما أتياه في المنام، إذ لو كان في اليقظة لخاطباه وسألاه. وفي بعض الأحاديث دلالة على أنه كان - صلى الله عليه وسلم - نائمًا.

قوله:"مطبوب" [7] أقول: أي: مسحور. يقال: طب الرجل بالضم إذا سحر، يقال: كنوا بالطب عن السحر تفاؤلًا.

(1) في شرحه لصحيح مسلم (14/ 176 - 177) .

(2) كذا في (أ. ب) ، والذي في"الفتح":"مفتٍ".

(3) في"المسند" (6/ 57) .

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (10/ 228) .

(5) في"فتح الباري" (10/ 228) .

(6) قال الحافظ: لخصوصيته به عليهما السلام، ثم وجدت في السيرة للدمياطي: الجزم بأنه جبريل، قال: لأنه أفضل.

(7) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 100) ،"الفائق"للزمخشري (3/ 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت