( [الفصل الثاني: في الشرب من أفواه الأسقية] جوازه] [1]
قوله:"وعن كبشة"أقول: هي كبشة [2] بنت [274 ب] ثابت أخت حسان بن ثابت، تكنى أم ثابت، حدث عنها عبد الرحمن بن أبي عمرة، وقيل: كبيشة وتعرف بالبرصاء، قاله الكاشغري.
قوله:"فقطعته"صيانة منها لموضع فمه أن يبتذله كل أحد، أو لتحفظه للتبرك والاستقاء.
قوله:"أخرجه الترمذي"أقول: وقال [3] : حديث حسن صحيح.
2 -وعن عيسى بن عبد الله رجل من الأنصار عن أبيه: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَعَا يَوْمَ أُحُدٍ بِإِدَاوَةٍ، فَقَالَ:"اخْنُثْ فَمَ الإِدَاوَةِ"، فَفَعَلْتُ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِهَا. أخرجه أبو داود [4] . [منكر] .
"الإِدَاوَةُ": كالرّكوة، وقيل: هي السطحية [5] .
(1) زيادة من (ب) .
(2) قاله ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 818 - قسم التراجم) .
(3) في"السنن" (4/ 306) .
(4) في"السنن"رقم (3721) .
وأخرجه الترمذي رقم (1891) ، وهو حديث منكر، والله أعلم.
(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 76) .
الاختناث: أن تكسر شفة القربة وتشرب منها، قيل: إن الشراب فيها كذلك إذا دام مما يغير ريحها.
"غريب الجامع" (5/ 75) .
وقال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 535) : خنثتُ السِّقاء الشفاء: إذا ثنيت فمه إلى داخل، وإنما نهى عنه؛ لأنه ينتِّنها، فإن إدامة الشرب هكذا مما يغير ريحها. وقيل: لا يؤمن أن يكون فيها هامَّةٌ.