قوله:"قبلت الماء"بفتح القاف وكسر الموحدة من القبول."والكلأ"بالهمزة مقصور.
قوله:"والعشب"هو من عطف الخاص على العام, لأن الكلأ يطلق على النبت الرطب واليابس والعشب للرطب فقط.
وقوله:"الكثير"صفة للعشب، وقد حذفت صفة الكلأ؛ لأنه إذا كان الخاص كثير فبالأولى العام له ولغيره.
وقوله:"وكان منها"أي: من الأرض التي أصابها الغيث.
قوله:"أجادب": في رواية البخاري لغير أبي ذر، وفي رواية مسلم بالجيم والدال المهملة بعدها موحدة جمع جدب بفتح الدال المهملة على غير قياس، وهي الأرض الصلبة التي لا ينضب منها الماء، وفي [1] رواية أبي ذر للبخاري:"إجاذات"بكسر الهمزة والحاء والدال المعجمتين وآخره مثناة من فوق قبلها ألف جمع إجاذة، وهي الأرض التي تمسك الماء، وقال الهروي (2) : هي العذرات التي تأخذ ماء السماء، فتمسك على الشاربين. قال الهروي: وهذا المناسب للفظ الحديث.
قال الخطابي [2] : وأما أجاديب فهو غلط وتصحيف.
وقوله:"ينفع الله بها"أي: بالأجادب، وفي رواية للبخاري به، أي: الماء.
قوله:"ورعوا"من الرعي، وفي رواية للبخاري:"وزرعوا"بزيادة زاي من الزرع. قال النووي [3] : كلاهما صحيح.
(1) في المخطوط مكررة.
(2) ذكره ابن الأثير في"الجامع" (1/ 286 - 287) .
(3) في شرح"صحيح مسلم" (15/ 47) .