فهرس الكتاب

الصفحة 2810 من 5029

"وَالظَّمَاءُ": جمع ظامئ وهو العطشان، جعلها عطاشًا إلى ورود الماء استعارة.

"مُتَمطِّراتُ" [1] أي: مسرعة.

"عُرْضَتُها"يقال فلان عرضة لكذا إذا كان مستعدًا له ومتعرضًا له [2] .

قوله في حديث عائشة:"فشفى واشتفى"أقول: أي: شفى المسلمين واستشفى، هو بما ناله من عرض الكفار ومزقها، ونافح عن الإسلام والمسلمين.

قوله:"هجوت محمدًا"الخطاب لأبي سفيان بن الحارث كما دل له [3] :

ألاَ أبلغْ أبا سُفْيانَ عنيِّ [311 ب] ... فأنتَ مجُوَّفٌ [4] نَخِبٌ هَوَاءُ

هَجَوْتَ محمدًا فأجبتُ عنهُ ... وعندَ الله في ذاك الجَزاءُ

13 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالهَا شَاعِرٌ كلِمَةُ لَبِيدٍ:"

أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ الله بَاطِلٌ [5]

(1) يقال: تمطَّر به فرسه إذا جرى وأسرع، وجاءت الخيل متمطرة، أي: يسبق بعضها بعضًا.

"النهاية" (2/ 665) .

(2) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 179) .

(3) انظر:"شرح ديوان حسان بن ثابت" (ص 60 - 61) .

(4) يقال: رجل مجوف، أي: جبان لا قلب له.

(5) قال لبيد بن ربيعة العامري:

ألا كُلِّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ ... وكلُّ نعيم لا محالة زائلُ

انظر:"ديوان لبيد بن ربيعة العامري" (ص 254 - 257) .

وهي قصيدة يرثي فيها النعمان بن المنذر، وقد جاء في أولها: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت