أخرجه الترمذي [1] . [صحيح بلفظ: بشعر طرفه]
قوله في حديث عائشة:"ويأتيك بالأخبار من لم تزود"أقول: هذا المصراع ليس لابن رواحة كما قد يوهمه السياق، بل هو لطرفة بن العبد [2] وهي من المعلقات أولها:
لخولة إطلال ببيرقة ثهمد ... ضللت بها أبكي وأبكي إلى الغد
ومنها:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
ومن بعده [3] :
لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استطعت من معروفها فتزود
قوله:"أخرجه الترمذي"قلت: وقال [4] : وفي الباب عن ابن عباس، هذا حديث حسن صحيح.
15 -وعن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذْ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ:
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ
أخرجه الشيخان [5] . [صحيح]
(1) في"السنن"رقم (2848) ، وهو حديث صحيح بلفظ: بشعر طَرَفة.
(2) وهو كما قال. انظر:"المعلقات العشر وأخبار شعرائها" (ص 39) ، و"شرح المعلقات السبع" (ص 60 - 61) .
(3) لم أجده في"معلقة طرفة بن العبد".
(4) في"السنن" (5/ 139) .
(5) أخرجه البخاري رقم (2802، 6146) ، ومسلم رقم (112/ 1796) .