فهرس الكتاب

الصفحة 2893 من 5029

مِثْلَيْكَ، وَالمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَبَشٍ. يَعْنِي: الغَلَسَ [1] . [موقوف صحيح]

قوله في حديث أبي هريرة:"إن للصلاة أولًا وآخرًا"أقول: أي: لوقتها؛ لأن السياق فيه، وإن كانت الصلاة نفسها لها أولًا وآخرًا.

قوله:"حين تزول الشمس"أي: وكان الفيء قدر الشراك كما قيده ما سلف.

وقوله في أول وقت العصر:"حين يدخل وقتها"إحالة على ما عرف من تعيينه في حديث ابن عباس أنه أتاه جبريل حين [إذ كان فيء الرجل مثله] [2] حان العصر. فقال: يا محمد قم فصل العصر.

وقوله:"حين تصفر الشمس"بينه حديث جبريل حين كان فيء الرجل مثليه.

[و] [3] قوله:"حين يغيب الأفق"أي: الشفق كما بينه في غيره. ولفظه في رواية النسائي [4] :"حين ذهب شفق الليل".

[و] [5] قوله:"حين ينتصف الليل"قدمنا الكلام فيه.

قوله:"وهذا لفظ الترمذي"أقول: وفي"الجامع" [6] ساق رواية [غيره] [7] ممن ذكر، وفي ألفاظها اختلاف يسير.

(1) في"الموطأ" (1/ 8 رقم 9) وهو أثر موقوف صحيح.

(2) كذا في المخطوط (أ. ب) ، وصوابه صار فيء الرجل مثله.

(3) زيان من (أ) .

(4) في"السنن" (1/ 258) وقد تقدم.

(5) زيادة من (أ) .

(6) (5/ 214 رقم 3274) .

(7) في (ب) : غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت